UDS   |   FCDM   |   CERSS   |   e-Learning   |   Débats démocratiques   |   Centre de documentation   |   Abdallah SAAF

Plan d'accès

compteur de visite

101390
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
8
92
476
100488
1745
3445
101390

Your IP: 54.162.184.214
Server Time: 2018-05-26 05:49:25

Contribution à la réflexion sur la gouvernance politique de la sécurité au Maroc

Dans le cadre de ses activités, le CERSS/ Centre de documentation organise une lecture de l’ouvrage « Contribution à la réflexion sur la gouvernance politique de la sécurité au Maroc » de son auteur Sidi Mohamed Lourhzal, préfacé par le Professeur Abdallah SAAF.

Cette rencontre culturelle aura lieu le 4 mai 2018 à 17h; à l’Institut des Sciences de l’Information et de la Communication (ISIC) à Madinat Al Irfane Rabat.

Modération :

Mohammed HADDY 

Professeur universitaire à L’INAU

Lecteurs:

Abdallah SAAF 

Professeur à l’Université Mohamed V Rabat, Directeur du CERSS

 Abdelhamid Belkhattab 

Professeur à l’Université Mohamed V Rabat

 Ahmed BOUACHIK 

Professeur à l’ Université Mohamed V Rabat et codirecteur de la REMALD

 Mahjoub EL HIBA 

Délégué interministériel chargé des Droits de l’Homme

----------------------------------------------------

الحراك الاجتماعي في المغرب والمشرق: الاتجاهات الراهنة والآفاق 

نظم مركز الدراسات و الأبحاث في العلوم الاجتماعية/ مركز التوتيق

 يوم الجمعة 2 مارس 2018

 قراءة في كتاب جماعي

الحراك الاجتماعي في المغرب والمشرق: الاتجاهات الراهنة والآفاق

     تقديم الكتاب: ذ, أحمد بوجداد و ذ. محمد بنهلال

إن الابحاث المجمعة في هذا المؤلف الجماعي ستساهم بدون شك في توسيع وإغناء النقاش حول أهم الاشكاليات المطروحة حول الحراك الاجتماعي في المنطقة، فقد لفت ذ. محمد بنهلال في الدراسة التي افتتح بها هذا العمل الجماعي، الانتباه إلى ما طبع دراسات المراكز البحثية الغربية من تقليد مستقر يتعلق بالنظر الى التحولات السياسية في المنطقة من منظور مقولة الاستثناء الديموقراطي، التي تعتبر الدول العربية غير قابلة لأي تحول سياسي يسمح بإقامة أنظمة ديموقراطية. وهي المقولة التي صوغت أيضا استبعاد مقاربة الحركات الاجتماعية فيها من زاوية نظريات الحركات الاجتماعية الجديدة كنظريات تعبئة الموارد والفرصة السياسية وغيرها.

وبالنظر للحيز الكبير لمطالب الإصلاح السياسي والحكامة الجيدة في الاحتجاجات، يشير الباحث إلى تعرض اطروحات الاستثناء الديموقراطي العربي لارتجاج شديدة أفقدها متانتها واثار شكوكا حقيقية حول خلفياتها ومطلقاتها النظرية والتحليلية.... اضغط للاطلاع على المزيد

-----------------------------------------------

 

الحراك الاجتماعي في المغرب والمشرق: الاتجاهات الراهنة والآفاق

نظم مركز الدراسات و الأبحاث في العلوم الاجتماعية/ مركز التوتيق

 يوم الجمعة 2 مارس 2018

 قراءة في كتاب جماعي

الحراك الاجتماعي في المغرب والمشرق: الاتجاهات الراهنة والآفاق

     تقديم الكتاب: ذ, أحمد بوجداد و ذ. محمد بنهلال

إن الابحاث المجمعة في هذا المؤلف الجماعي ستساهم بدون شك في توسيع وإغناء النقاش حول أهم الاشكاليات المطروحة حول الحراك الاجتماعي في المنطقة، فقد لفت ذ. محمد بنهلال في الدراسة التي افتتح بها هذا العمل الجماعي، الانتباه إلى ما طبع دراسات المراكز البحثية الغربية من تقليد مستقر يتعلق بالنظر الى التحولات السياسية في المنطقة من منظور مقولة الاستثناء الديموقراطي، التي تعتبر الدول العربية غير قابلة لأي تحول سياسي يسمح بإقامة أنظمة ديموقراطية. وهي المقولة التي صوغت أيضا استبعاد مقاربة الحركات الاجتماعية فيها من زاوية نظريات الحركات الاجتماعية الجديدة كنظريات تعبئة الموارد والفرصة السياسية وغيرها.

وبالنظر للحيز الكبير لمطالب الإصلاح السياسي والحكامة الجيدة في الاحتجاجات، يشير الباحث إلى تعرض اطروحات الاستثناء الديموقراطي العربي لارتجاج شديدة أفقدها متانتها واثار شكوكا حقيقية حول خلفياتها ومطلقاتها النظرية والتحليلية.

 

 وهكذا فبعد استعراضه لمرتكزات تلك الاطروحات ولخصوصية الاحتجاجات في المنطقة منذ سنة2011 وما ترتب عليها، يقترح الباحث ضرورة تحليل اتجاهات التغيير السياسي ليس فقط من خارج الإطار الضيق لأطروحات الاستثناء الديمقراطي، ولكن باستكشاف عالم السياسة العربي باعتبار ما هو كائن وليس وفق اطر نظرية لما ينبغي ان يكون، هذا فضلا عن الاستفادة من نظريات الحركات الاجتماعية في محاولة تحليل وفهم سيرورات التحركات الشعبية وآفاقها.

ومن جهته، عرج بنا ذ الياس بلكا إلى تاريخ المنطقة ليؤكد بان المجتمع الإسلامي عرف تاريخيا النزاعات العنيفة باعتبارها ظواهر طبيعية ملازمة للاجتماع البشري،

 ولذك حاول تسليط الضوء على موقف الفقهاء من أشكال الخروج المسلح على الدولة : المتمردون la rebelles  على الدولة بلا تأويل، أي بدون التوفر على نظرية سياسية ولا تصوّر فكري، والذين ينزلون منزلة قطاع الطرق les bandis ،

المتمردون الذي يملكون تأويلا دون التوفر على القوة أو المنعة ،حيث يعتبره بعض الفقه أيضا قطاع طرق  les bandis، الثائرون أصحاب التأويل والحائزون على المنعة وهم البغاة

والثائرون بتأويل الذين يملكون المنعة ويقومون بتكفير الإمام والأمة واستحلال دمائهم وأموالهم وهم الخوارج.

 ويملك هذا التحليل أهمية وراهنية خاصة بالنظر إلى اعتماد مختلف الأطراف المتصارعة على الفقه من اجل الحصول على المشروعية الدينية والقانونية ونزعها عن الخصوم، بما يسمح باستخدام القوة في مواجهتهم وحشد التأييد الشعبي في ذلك.

أما ذة. صليحة بوعكاكة فقد حاولت تفسير أسباب الحراك الاجتماعي في المنطقة باستخدام المنهج النظمي "لدفيد إيستون"، والذي يعتمد على مقولات المنتظم السياسي والمدخلات والمخرجات والتغذية الراجعة، ومفاهيم التكيف والتغذية الراجعة.

بالإضافة الى ذلك حاولت الباحثة النظر أيضا في نتائج السيرورات التي قامت بتحليلها عبر مستويين اثنين: فمن جهة أولى، أبرزت الباحثة وجود نتائج إيجابية من قبيل عدم استكانة الشعوب مع الفساد،

ومن جهة ثانية، تمت الإشارة إلى أسباب فشل الثورات العربية والتي تمثلت وفق وجهة نظرها في انعدام الانسجام بين الفاعلين و غياب مرجعيات فكرية، وضعف ثقافة الاختلاف ..الخ.

وفي موضوع آخر يرتبط بالحراك الاجتماعي بالجزائر اعتبر ذ. عمر مرزوقي بأن ما شهدته الجزائر خلال الحراك يعكس توجها عميقا يحرر السياسة من اطرها التقليدية، ويؤكد فقدان الأحزاب والمجتمع المدني للمصداقية في ظل تزايد الاحتجاج العفوي في الساحات العامة. ولذلك حاول الباحث تحليل سياقاتها وقدرة الحراك الشعبي على إحداث التغيير المطلوب، ومدى انخراط مختلف فئات المجتمع فيه في ظل التأثير المحدود الذي ابان عنه هذا الحراك.

 

وفي تحليله للعنف السياسي في سياق الحراك الاجتماعي بالمغرب، ذهب ذ. عبد الحميد بنخطاب إلى أن تعقد وعدم تحقيق الانتقال نحو الديمقوراطية يجعل من الأنظمة الهجينة تنحو الى العودة الى السلطوية،

علاوة على ذلك يرى الباحث بأن عجز المؤسسات الرسمية عن تلبية مطالب الحراك الاجتماعية والهوياتية يزيد من احباط فاعلي الحراك ومن احتمالات لجوئهم الى العنف لتحقيقها، وهو ما يغذي العنف والعنف المضاد ويفضي إلى زيادة مخاطر عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي.

وهكذا فبعد استعراضه لبنية المطالب السياسية للحركات الاحتجاجية بالمغرب والتي قسمها إلى الحركات ذات التوجه السياسي والحركات المدنية، قام بتحليل استراتيجية الفاعل العمومي الرسمي لمواجهة وتقويض العنف السياسي التي تنطوي عليه كل الحركات.

وحول مآلات بناء الدولة الحديثة بعد الحراك، تولى ذ. يوسف اليحياوي تحليل الوضعية في الدول الخليجية والدول غير الخليجية. وفيما يتعلق بوضعية المجموعة الأولى من الدول، أشار الى ان الحراك الاجتماعي، باستثناء البحرين وعمان، لم يؤثر بشكل جوهري على استمرار الدولة التقليدية مرجعا ذلك الى عوامل داخلية وخارجية. أما على مستوى الدول غير الخليجية فقد اعتبر بأن بناء الدول العصرية تعثر ،انطلاقا من التناقض بين اتجاهين رئيسيين،

 

فمن جهة أولى تحاول الأنظمة السياسية العربية إعطاء واجهة من الديموقراطية عبر مؤسسات دستورية وسياسية وبممارسات انتخابية مستمرة ،

ومن جهة أخرى تنحو تلك الأنظمة في نفس الوقت إلى عدم القبول بالشعب كمصدر للسلطة ،وهو ما خلق حالة من الضعف المؤسساتي المصحوب بعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي ،أفقد الدولة في حالات عديدة القدرة على الحفاظ على السلم والقضاء على العنف.

 

وقد قام الباحث بتحليل مآلاتها انطلاقا من البحث عن نموذج دولة حديثة "عربية"، ومدى ارتباط مستقبل الدول العربية بتحقيق الدولة الديمقراطية،

وفي جانب آخر من جوانب الحراك الاجتماعي، ركز ذ. عبد الفتاح لؤي تحليله على الصراع الجيوسياسي الذي صاحب الحراك الاجتماعي في عدد من تجاربه. وهكذا إذا كانت المنطقة عاشت على إيقاع حركات ثورية غير تقليدية ارتكزت على مطالب الإصلاح السياسي والاجتماعي،

فقد عرفت تلك الحركات تعثرا ارجعه الباحث الى عوامل :

 من قبيل عدم توفر البديل السياسي،

وردود فعل الدولة العميقة لاستعادة زمام الأمور

 وتدخلات القوى الخارجية.

وقد خلص الباحث انطلاقا من رصد واقع الحراك، انتقاله الى الفوضى واستشراف مآلاته إلى تحول عدد من الدول العربية الى ساحة للصراع والتنافس الجيوسياسي بين القوى الخارجية، التي تحاول التأثير في مخرجات الحراك الاجتماعي بهدف إعادة تشكيل المنطقة وبما يخدم مصالحها المتنوعة.

وعلى مستوى رصد التحولات بالمنطقة، عاد ذ. محمد بنهلال الى تحليل التحول السياسي في الدول العربية بالاعتماد على نتائج مقياس الديموقراطية العربي، باعتباره إحدى القياسات الكمية للتحول.

 ولذلك فبعد استعراض المنطلقات المنهجية ومكونات هذا المؤشر ذهب الباحث الى أن عدد من الدول العربية دخلت استنادا على هذا المؤشر في سيرورة تحول جنيي نحو الديموقراطية، يتعين تدعيمه من قبل النخب الحاكمة بإجراءات سياسية واجتماعية لتحوليه الى تحول ديموقراطي مكتمل.

وفي استكشاف لأدوار الناتو بعد احداث الحراك الاجتماعي في المنطقة، أشار ذ. رابح أيناو إلى أن الاحداث في الدول العربية، رغم أنها كانت مدفوعة بمطالب الإصلاح وغذت التفاؤل في البداية بشأن إمكانيات تحقيق إصلاحات سياسية، اسفرت عن انتشارات حالات عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي في ظل تصاعد تنظيمات الإرهاب في دول لم تستطيع تحقيق الانتقال السياسي، وتحول فيها الحراك إلى صراع بين القوى الداخلية، وبتدخلات اجنبية قوضت عمليات إعادة البناء وعمقت الانقسام داخل تلك الدول (سوريا، ليبيا، اليمن ...الخ.). ان الفوضى الناتجة عن تلك السيرورات كانت لفائدة التنظيمات الإرهابية التي وسعت من مجالات أنشطتها لتخرج عن دائرة الدول السالفة الذكر، وهو الامر الذي تؤشر عليها الاعتداءات الإرهابية في باريس واوتاوا وبروكسل وكوبنهاكن.

في هذا الصدد بعض استعراضه لعوامل عدم الاستقرار في الدول العربية (انهيار الدولة، تزايد قوة التنظيمات الإرهابية، انتشار الهجمات الإرهابية ...الخ)، قام بتحليل استراتيجية الناتو لمواجهة تلك التهديدات (تقوية التعاون الاستخباراتي، دعم مبادرات الحل السياسي في الدول العربية التي تعاني من عدم الاستقرار..

 

Au titre de l’année universitaire 2014-2O15, il est porté à la connaissance des personnes inscrites

au Centre de documentation /CERSS que la  bibliothèque a ouvert ses portes.

 

Horaires et jours d’ouverture :

 

Mardi, Jeudi et Samedi de 14h à 19H

 

NB: Les personnes souhaitant faire leur inscription au Centre de documentation sont priées

de prendre contact avec la responsable du Centre,

Mme Meryem El Anbar

au 06.11.05.21.67 ou au 00 212 (0) 537 66 17 54

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Deux adresses du CERSS:
1- Faculté de Sciences Juridiques Economiques et Sociales Rabat-Agdal, Boulevard des Nations Unies, CP. 10080, BP. 721, Agdal, Rabat, Maroc
2- 14, Avenue d'Alger, Immeuble B, Appartement n°3, CP.10020, Hassan, Rabat, Maroc
Tél= 00 212 (0) 537 76 06 76  ---- GSM 00 212 (0) ... .. .. ..   ---- E-mail: ....

Copyright © 2014. All Rights Reserved.